- إنَّ هرمًا ماتَ في غَزاةٍ لهُ في يومٍ صائفٍ فلما فُرِغَ مِنْ دفنِهِ جاءَتْ سَحابةٌ حتى كانتْ حِيالَ القبرِ فرَشَّتِ القبرَ حتى روي لا يُجاوزُ قطرةٌ ثم عادتْ عودَها على بدئِهَا
أخرجه أحمد بن حنبل في ((الزهد)) (1292)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 133) وللفظ لهما.
الزهد لأحمد بن حنبل (ص189) :
1292 - حدثنا عبد الله، قال قرأت على أبي، حدثنا محمد بن مصعب قال: سمعت مخلدا، ذكر عن هشام، عن الحسن أن هرما مات في غزاة في يوم صائف فلما فرغ من دفنه جاءت سحابة حتى كانت حيال القبر فرشت القبر حتى تروى ولم يجاوز القبر منها قطرة ثم عادت عودها على بدئها "
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (7/ 133) :
قال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن مخلد بن حسين قال: سمعت هشاما يذكر عن الحسن قال: مات هرم بن حيان في غزاة له في يوم صائف، فلما فرغ من دفنه جاءت سحابة فرشت القبر حتى تروى لا تجاوز القبر منها قطرة واحدة، ثم عادت عودها على بدئها.