- مات أبو أيُّوبَ سَنةَ اثنتَينِ وخَمسينَ، وصلَّى عليه يَزيدُ، ودُفِنَ بأصلِ حِصنِ القُسطَنطينيَّةِ، فلقد بلَغَني أنَّ الرُّومَ يَتعاهَدونَ قَبرَه، ويَستسقونَ به.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى )) (3/ 485)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 61) كلاهما بلفظه مطولًأ
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 485) :
أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا همام عن عاصم بن بهدلة عن رجل من أهل مكة أن أبا أيوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه: اقريء الناس مني السلام ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا.
قال فحدث يزيد الناس بما قال أبو أيوب فاستسلم الناس فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا.
قال محمد بن عمر : وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد بن معاوية وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستقون به إذا قحطوا.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (16/ 61) :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن محمد نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه يزيد بن معاوية وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستسقون به إذا قحطوا.