- حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ سبعُ آياتٍ، أولاهنَّ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وهي السَّبعُ المَثاني، وهي فاتِحةُ الكتابِ، وهي أمُّ القرآنِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# قرآن - الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 1468
الحكم:يرويه نوحُ بنُ أبي بلالٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه عبدُ الحميدِ بنُ جَعفَرٍ، عنه، واختُلِف عنه؛ فرواه المُعافى بنُ عِمرانَ، عن عبدِ الحميدِ، عن نوحِ بنِ أبي بلالٍ، عن أبي سعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وخالَفه عليُّ بنُ ثابِتٍ، وأبو بكرٍ الحَنَفيُّ؛ روياه عن عبدِ الحميدِ، عن نوحِ بنِ أبي بلالٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ مرفوعًا أيضًا. ورواه أسامةُ بنُ زيدٍ، وأبو بكرٍ الحَنَفيُّ، عن نوحِ بنِ أبي بلالٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ موقوفًا، وهو أشبَهُها بالصَّوابِ.

أحاديث ذات صلة