- مرض رجلٌ من عَكٍّ، يقال له : الأقرعُ على عهدِ رسولِ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فأتى يعودُه ، فقال له إنك لا تموتُ ولا تُدفنُ إلا بالربوةِ فمات ودُفنَ بالرَّملةِ، فكانت عَكُّ إذا مات الرجلُ منهم بالأردنِ حُمِلَ ودُفِنَ بالرَّملةِ – مكانَ الأقرعِ.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/ 211).
[فضائل الشام] (3/ 249) :
رواه هشام بن عمار حدثنا المغيرة بن المغيرة، حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني- وهو أبو زرعة - قال: مرض رجل من عك، يقال له: الأقرع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى يعوده، فقال له: "إنك لا تموت ولا تدفن إلا بالربوة.
فمات ودفن بالرملة، فكانت عك إذا مات الرجل منهم بالأردن حمل ودفن بالرملة -مكان الأقرع".
وهذا مرسل.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (1/ 211) :
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني وأخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله قالا أنا محمد بن عوف بن أحمد النوبي أنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين الحافظ أنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا المغيرة بن المغيرة قال نا وقال ابن أبي الحديد حدثني يحيى بن عمرو قال مرض رجل من عك يقال له الأقرع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه يعوده قال لا أحسبني إلا مقبوضا قال كلا إنك لن وقال ابن أبي الحديد لا تموت ولا تدفن إلا بالربوة فمات ودفن بالرملة فكانت عك إذا مات الرجل منهم بالأردن له صدق حمل فدفن بالرملة لمكان الأقرع