- كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسٌ فوهبَه لرجلٍ من الأنصارِ فكان يسمعُ صهيلَه ثم إنه فقده فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعل فرسُك فقال يا رسولَ اللهِ خصَيتُه فقال الخيلُ في نواصيها الخيرُ و المغنمُ إلى يومِ القيامةِ نواصيها دفاؤُها وأذنابُها مَذابُّها
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 255) (7994) واللفظ له، ومكرم البزاز في ((فوائده)) كما في ((مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثيه)) (754) بنحوه.
المعجم الكبير للطبراني (8/ 255) 7994 - حدثنا محمد بن نصر بن حميد البغدادي، ثنا محمد بن عبد الله الثوري، ثنا يحيى بن راشد، عن سعيد الجريري، عن لقيط أبي المشاء، عن أبي أمامة قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس، فوهبه لرجل من الأنصار، فكان يسمع صهيله، ثم إنه فقده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل فرسك؟ قال: يا رسول الله، أخصيته.
فقال: الخيل في نواصيها الخير، والمغنم إلى يوم القيامة نواصيها دفاؤها، وأذنابها مذابها
مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية - جرار (ص: 343) 754 - (238) حدثنا جنيد بن حكيم بن جنيد: حدثنا محمد بن عبد الله الرزي: حدثنا يحيى بن راشد، عن الجريري، عن لقيط، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة