- الغَنَمُ بَرَكَةٌ على أهلِها، والإِبِلُ عِزٌّ لأهلِها، والخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الخَيرُ، والعَبدُ أخُوكَ فأَحْسِنْ إليه، وإِنْ رَأَيْتَهُ مَغْلُوبًا فأَعِنْهُ.

الدلالات الموضوعية:# صيد - تسمية الشاة بركة# عتق وولاء - الإحسان إلى العبيد# رقائق وزهد - ما فيه البركة# صيد - بركة الإبل وفضلها# خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1377
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه قوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (3/150) واللفظ له، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/125) مختصراً.

الأصول والأحكام

[تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان] (1/ 125) :

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثني أبي، عن جدي، عن النعمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن أبي عمار، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغنم بركة، ‌والإبل ‌عز ‌لأهلها، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة

أحاديث ذات صلة