- الغَنَمُ بَرَكَةٌ على أهلِها، والإِبِلُ عِزٌّ لأهلِها، والخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الخَيرُ، والعَبدُ أخُوكَ فأَحْسِنْ إليه، وإِنْ رَأَيْتَهُ مَغْلُوبًا فأَعِنْهُ.
أخرجه قوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (3/150) واللفظ له، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/125) مختصراً.
[تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان] (1/ 125) :
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثني أبي، عن جدي، عن النعمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن أبي عمار، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة