- الإبلُ عزٌّ لأهلِها، والغنمُ بركةٌ، والخيرُ معقودٌ في نواصي الخيلِ إلى يومِ القيامة وعبدُك أخوك؛ فأَحسِنْ إليه، وإن وجدتَه مغلوبًا فأَعِنْهُ
أخرجه البزار (2942)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/125) باختلاف يسير.
[مسند البزار = البحر الزخار] (7/ 345) :
2942 - حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: أخبرنا أبو يحيى الحماني عبد الحميد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا الحسن بن أبي الحسن البجلي، عن طلحة بن مصرف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وعبدك أخوك فأحسن إليه، وإن وجدته مغلوبا فأعنه وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد وأحسب الحسن بن أبي الحسن البجلي هو الحسن بن عمارة
[تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان] (1/ 125) :
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثني أبي، عن جدي، عن النعمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن أبي عمار، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة