- نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَتفِ أذْنابِ الخَيلِ، وأعْرافِها، ونَواصيها، وقال: أذْنابُها مَذابُّها ، وأعْرافُها إدْفاؤُها ، ونَواصيها مَعقودٌ بها الخَيرُ إلى يومِ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# خيل - بركة الخيل# خيل - أحكام الخيل# خيل - فتل ناصية الخيل# خيل - جز شعرها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عتبة بن عبد السلمي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 17638
الحكم:إسناده ضعيف منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2542)، وأحمد (17638) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 22) 2542- حدثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد، ح وحدثنا خشيش بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكناني، عن رجل، وقال: أبو توبة، عن ثور بن يزيد، عن شيخ، من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي ، وهذا لفظه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير))

[مسند أحمد] (29/ 187) 17638- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها))، وقال: (( أذنابها مذابها، وأعرافها إدفاؤها، ونواصيها معقود بها الخير إلى يوم القيامة

أحاديث ذات صلة