- أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة

الدلالات الموضوعية:# حج - الدفع من مزدلفة# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# سفر - جواز الإرداف على الدابة# حج - الإفاضة# مناقب وفضائل - الفضل بن عباس
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 1920
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1920)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 190) 1920- حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ح وحدثنا وهب بن بيان، حدثنا عبيدة، حدثنا سليمان الأعمش المعنى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة، وقال: ((أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل)) قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا، زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس، وقال: ((أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة)) قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى.

أحاديث ذات صلة