- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيَّره بين الجزيةِ والقتلِ فاختار الجزيةَ
أخرجه أحمد (1672) واللفظ له، وأصل الحديث في البخاري (3156)، والترمذي (1586) في قبول النبي الجزية من المجوس.
[مسند أحمد] (3/ 206) 1672 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثني سليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال: لما خرج المجوسي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألته فأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم، خيره بين الجزية والقتل، فاختار الجزية
[صحيح البخاري] (4/ 96) 3156 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عمرا، قال: كنت جالسا مع جابر بن زيد، وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة، - سنة سبعين، عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم -، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية، عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة، فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس،
3157 - حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر ".
[سنن الترمذي] (4/ 146) 1586 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن دينار، عن بجالة بن عبدة، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية على مناذر، فجاءنا كتاب عمر: انظر مجوس من قبلك فخذ منهم الجزية، فإن عبد الرحمن بن عوف أخبرني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر: هذا حديث حسن