- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَزِّ أعرافِ الخَيلِ، ونَتفِ أذْنابِها، وجَزِّ نَواصيها، وقال: أمَّا أذْنابُها؛ فإنَّها مَذابُّها ، وأمَّا أعْرافُها؛ فإنَّها إدْفاؤُها ، وأمَّا نَواصيها؛ فإنَّ الخَيرَ مَعقودٌ فيها.
أخرجه أبو داود (2542)، وأحمد (17640) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 22) 2542- حدثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد، ح وحدثنا خشيش بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكناني، عن رجل، وقال: أبو توبة، عن ثور بن يزيد، عن شيخ، من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي ، وهذا لفظه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير))
[مسند أحمد] (29/ 189) 17640- حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي : أن النبي صلى الله عليه وسلم (( نهى عن جز أعراف الخيل، ونتف أذنابها وجز نواصيها))، وقال: (( أما أذنابها فإنها مذابها، وأما أعرافها فإنها إدفاؤها، وأما نواصيها فإن الخير معقود فيها))