- لا تَقُصُّوا نَواصيَ الخَيْلِ ولا مَعارِفَها ولا أذْنابَها؛ فإنَّ أذْنابَها مَذابُّها ، ومَعارِفُها دِفاؤُها ، ونَواصيها مَعْقودٌ فيها الخَيْرُ.

الدلالات الموضوعية:# خيل - بركة الخيل# جهاد - ارتباط الخيل في سبيل الله# خيل - فضل الخيل# خيل - صفات الخيل# خيل - الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة# خيل - جز شعرها# خيل - أحكام الخيل
المصدر: سنن أبي داود، الأحكام الوسطى، مختصر سنن أبي داود
الراوي: عتبة بن عبد السلمي
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، المنذري، أبو داود
رقم/صفحة: 3/9
الحكم:في إسناده رجل مجهول، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]، إسناده منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2542) واللفظ له، وأحمد (17643) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 22) 2542- حدثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد، ح وحدثنا خشيش بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكناني، عن رجل، وقال: أبو توبة، عن ثور بن يزيد، عن شيخ، من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي ، وهذا لفظه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير))

[مسند أحمد] (29/ 192) 17643- حدثنا علي بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني نصر بن علقمة، قال: حدثني رجال، من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تقصوا نواصي الخيل، فإن فيها البركة، ولا تجزوا أعرافها فإنه أدفاؤها، ولا تقصوا أذنابها فإنها مذابها))

أحاديث ذات صلة