- دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في بعض عُمَرِه فجعل أهلُ مكةَ يرمونه بالقِثَّاءِ الفاسدةِ ونحن نسترُ عنه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل# حج - دخول مكة# عمرة - العمرة قبل الحج والحج قبل العمرة# إيمان - حب الرسول
المصدر: المجروحين
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى
المحدث: ابن حبان
رقم/صفحة: 1/149
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (8/ 139) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (1/ 138) وروى عن الفضيل عن بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن بن أبي أوفى قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في بعض عمره فجعل أهل مكة يرمونه بالقثاء الفاسدة ونحن نستر عنه أخبرنا بالحديثين الفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي بمكة ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري وهذان خبران موضوعان لا أصل لهما وأني لا حرج على من روى عني حديثا مما ذكرت في هذا الكتاب مطلقا الا على ما حسب ما بينا بعلله لئلا يدخل في حملة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الحديث الأول فلا أصل له بجملة ولا أشك أنه موضوع على مالك

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 139) حدثنا محمد بن علي , ثنا المفضل بن محمد الجندي , ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، ثنا فضيل بن عياض، عن سفيان بن عيينة , عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى ، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض عمره مكة وهم يرمونه ونحن نستره صحيح ثابت متفق عليه من حديث إسماعيل , غريب من حديث الفضيل تفرد به إسحاق

أحاديث ذات صلة