- مَن قال إذا أصبحَ وإذا أمْسَى : ( رَضِينا بِاللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دِينًا، وبِمُحمدٍ رَسولًا )؛ إلا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضِيَهُ.
أخرجه أبو داود (5072) واللفظ له، وأحمد (18969) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 318 ت محيي الدين عبد الحميد) :
5072 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا: هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه "
مسند أحمد (31/ 304 ط الرسالة) :
18969 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن أبي عقيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام - قال أبو النضر: الحبشي - قال: مر به رجل في مسجد حمص، فقيل: هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه فقال: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال.
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، ثلاث مرات إلا كان حقا على الله أن يرضيه "