كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فاهُ بالسِّواكِ.

وفي رواية: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ بمِثْلِهِ ولَمْ يقولوا لِيَتَهَجَّدَ.

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# طهارة - السواك عند الاستيقاظ# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# طهارة - السواك
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (255)، وأبو داود (55)، والنسائي (1621) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بالسِّوَاكِ.

الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 245 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (255)، وأبو داود (55)، والنسائي (2)، وأحمد (23242) واللفظ لهم جميعا.

السِّواكُ عودٌ يُقطَعُ من شَجرةِ الأَراكِ، ويُستَخدَمُ في تَنظيفِ الفَمِ والأسنانِ، ويُطيِّبُ الفَمَ، ويُزيلُ الرَّوائحَ الكَريهةَ، وهو مِن آكِدِ السُّننِ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ كثيرًا ما يَستاكُ ويَأمُرُ بِالسِّواكِ، وهو يَتأكَّدُ في بعضِ الأوقاتِ دُونَ غيرِها، منها ما في هذا الحديثِ، وهو قِيامُ اللَّيلِ، فيَروي حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنَ يَقومَ إلى صَلاةِ اللَّيلِ والتَّهجُّدِ يَشوصُ فاه بِالسِّواكِ، أي: يُمِرُّه على أسنانِه ويَدْلُكُها به؛ وذلك لِتَطهيرِ رائحةِ الفمِ؛ لقِراءةِ القرآنِ والدُّعاءِ في الصَّلاةِ.وفي الحديث: بَيانُ فَضيلةِ السِّواكِ وأهمِّيَّتِه.

أحاديث ذات صلة