- أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الأعراضِ، وأَشَدُّ الشَّتْمِ الهِجَاءُ، والرِّوَايَةُ أَحَدُ الشاتِمَيْنِ.

الدلالات الموضوعية:# شعر - ذم الشعر# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آفات اللسان - السباب# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: [محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان]
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 745
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (20252)، والبيهقي (21168) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 176) 20252- عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشتم الهجاء والراوية أحد الشاتمين.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 204) 21168 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ير ويه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشتم الهجاء، والراوية أحد الشاتمين" هذا مرسل، وهو يؤكد ما قبله.

ورواه عمران بن أنس المكي عن ابن أبى مليكة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - موصولا بالففظ الأول.

قال البخارى: ولم يتابع عليه.

أحاديث ذات صلة