- لا تزالُ طائفةٌ [ من أمتي ] على الحقِّ ظاهرينَ على من ناوَأَهُم وهم كالْإِناءِ بينَ الأكَلَةِ حتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللهِ وهم كَذَلِكَ قلْنَا يا رسولَ اللهِ وأَيْنَ هم قال بِأَكْنَافِ بَيْتِ المقدسِ قال وحدَّثَني أنَّ الرمْلَةِ هِيَ الربوةُ وذَلِكَ أنَّها مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ
أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/298)، والطبراني (20/317) (754)
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (2/ 298) :
حدثنا ابو يحي زكريا بن نافع الأرسوفي ومحمد بن عبد العزيز الرملي قالا: حدثنا عباد بن عباد أبو عتبة عن أبي زرعة عن ابن وعلة- شيخ من عك- قال: قدم علينا كريب من مصر يريد معاوية، فزرناه، فقال: ما أدري عدد ما حدثني مرة البهزي في خلاء وفي جماعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم كذلك.
قال: فقلنا يا رسول الله من هم؟ واين هم؟ قال: بأكتاف بيت المقدس.
المعجم الكبير (20/ 317) 754- حدثنا حصين بن وهب الأرسوفي ، حدثنا زكريا بن نافع الأرسوفي ، حدثنا عباد بن عباد الرملي ، عن أبي زرعة السيباني ، عن أبي زرعة الوعلاني ، عن كريب السحولي ، قال : حدثني مرة البهزي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم ، وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ، قلنا : يا رسول الله وأين هم ؟ قال : بأكناف بيت المقدس قال : وحدثني أن الرملة هي الربوة ، ذلك أنها مغربة ومشرقة.