- أنَّ النَّبيَّ بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قَيْصرَ وإلى كِسْرَى وإلى صاحبِ الإِسْكندريَّةِ وبعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ مِن خَوْخةٍ فلمَّا رأى عمرٌو الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه ولَّى ظَهرَه ثمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتدَل ففزِعَتِ الحبَشةُ وهمُّوا بقَتْلِه قالوا ما منَعكَ أنْ تدخُلَ كما دخَلْنا فقال لا نصنَعُ ذلك بنَبيِّنا فهو أحَقُّ أنْ يُصنَعَ ذلكَ به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في ((الأوسط)) (489).
المعجم الأوسط (1/ 156) 489 - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال قال: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: نا عبد الله بن موسى التيمي قال: نا يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ثلاثة نفر إلى قيصر وإلى كسرى، وإلى صاحب الإسكندرية.
وبعث عمرو بن العاص إلى النجاشي ، فلما أتى عمرو النجاشي وجد من كان عنده يدخلون مكفرين من خوخة، فلما رأى عمرو الخوخة، ودخولهم عليه ولى ظهره، ثم دخل يمشي القهقرى، فلما دخل منها اعتدل، ففزعت الحبشة، وهموا بقتله، قالوا: ما منعك أن تدخل كما دخلنا؟ فقال: لا نصنع ذلك بنبينا، فهو أحق أن يصنع ذلك به، فقال النجاشي: اتركوه، صدق لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن أمية إلا بهذا الإسناد، تفرد به: إبراهيم بن المنذر