- خرَجتُ مع كَعبِ بنِ عُجرَةَ يومَ العيدِ فلم يُصَلِّ قبلَها، فلما صلَّينا رأى الناسَ عُنُقًا واحدًا ينطَلِقونَ إلى المسجدِ، فقال : ما يَصنَعُ هؤلاءِ ؟ قلتُ : ينطَلِقونَ إلى المسجدِ، فقال : إنَّ هذه لَبِدعَةٌ وتَرْكٌ للسُّنَّةِ
أخرجه الطيالسي (1162) بلفظه، والطبراني (19/ 148) (325) بنحوه، والفريابي في ((أحكام العيدين)) (169) بمعناه .
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 393) :
1162 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمه ، قال: خرجت مع كعب بن عجرة يوم العيد فلم يصل قبلها، فلما صلينا رأى الناس عنقا واحدا ينطلقون إلى المسجد، فقال: ما يصنع هؤلاء؟، قلت: ينطلقون إلى المسجد، فقال: إن هذا لبدعة وترك للسنة.
المعجم الكبير للطبراني (19/ 148) :
325 - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعد بن إسحاق بن كعب، عن عمه عبد الملك، قال: خرجت مع كعب بن عجرة يوم العيد إلى المصلى، " فجلس قبل أن يأتي الإمام، ولم يصل حتى انصرف الإمام، والناس ذاهبون كأنهم عنق نحو المسجد، فقلت: ألا ترى؟، فقال: هذه بدعة وترك السنة
أحكام العيدين للفريابي (ص231) :
169 - أخبرنا أبو بكر الفريابي، ثنا إسحاق بن موسى، ثنا أنس، حدثني سعد بن إسحاق، عن عبد الملك بن كعب بن عجرة، قال: شهدت مع كعب أحد العيدين، قال: " فلما انصرف الناس ذهب أكثرهم إلى المسجد، ورأيته يعمد إلى البيت، قلت: يا أبه، ألا تعمد إلى المسجد، فإني أرى الناس يعمدون إليه.
قال: إن كثيرا مما ترى جفاء وقلة علم، إن هاتين الركعتين سبحة هذا اليوم حتى تكون الصلاة تدعوك "