- أنَّ أبا بكرٍ كانَ المقدَّمُ، وأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصلِّي بصلاتِهِ، فلما رأى الاختلافَ في ذلك احتاط َفرأى الإعادةَ في الوقتِ، لأنَّ كلًّا قد أدَّى فرضَه على حسْبِ حالِهش
أخرجه مالك في غير الموطأ كما في ((الاستذكار)) (2/ 174) واللفظ له.
الاستذكار (2/ 174) :
ولما رواه في غير الموطأ عن ربيعة أن أبا بكر كان المقدم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بصلاته فلما رأى الاختلاف في ذلك احتاط فرأى الإعادة في الوقت لأن كلا قد أدى فرضه على حسب حاله