- إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ يُضاعَفُ لنا البَلاءُ، كما يُضاعَفُ لنا الأجْرُ، إنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ يُبتَلَى بالقُمَّلِ حتَّى يَقتُلَه، وإنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ ليُبتَلى بالفَقْرِ؛ حتى يأخُذَ العَباءَةَ فيَجوبَها ، وإنْ كانوا لَيَفرَحون بالبَلاءِ، كما تَفرَحون بالرَّخاءِ.

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - أشد الناس بلاء# مريض - فضل المرض والنوائب# أنبياء - عام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11893
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4024)، وأحمد (11893) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 1334 ت عبد الباقي) :

4024 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله ما أشدها عليك قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء، ويضعف لنا الأجر قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ، قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحوبها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء

مسند أحمد (18/ 391 ط الرسالة) :

11893 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري قال: وضع رجل يده على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والله ما أطيق أن أضع يدي عليك، من شدة حماك.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنا معشر الأنبياء، يضاعف لنا البلاء، كما يضاعف لنا الأجر، إن كان النبي من الأنبياء يبتلى بالقمل حتى يقتله، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالفقر حتى يأخذ العباءة فيجوبها، وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء "

أحاديث ذات صلة