- كانَ هذا الأمرُ في حِمْيَرَ ونزعَهُ اللهُ مِنهُمْ وسيعودُ إليهِمْ
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1278)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (253) واللفظ لهما، وأحمد (16827) بلفظه دون قوله: وسيعود إليهم.
العلل المتناهية (2/ 281) 1278- روى إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حي، عن ذي مخمر ابن أخي النجاشي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله منهم، وسيعود إليهم.
قال المؤلف: ورواه بقية، عن حريز، فقال فيه: فنزعه الله منهم فجعله في قريش وسيعود إليهم.
وهذا حديث منكر وإسماعيل بن عياش قد ضعفوه وكذلك بقية، وكان بقية يدلس ويروي عن الضعفاء.
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (1/ 430) 253 - أخبرنا أبي، رحمه الله، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن فنجويه الثقفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عمر بن حمدويه التمار، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامه، أخبرنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حي، عن ذي مخبر بن أخي النجاشي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله عز وجل منهم، وسيعود إليهم
[مسند أحمد] (28/ 34) 16827 - حدثنا عبد القدوس أبو المغيرة، قال: حدثنا حريز يعني ابن عثمان الرحبي، قال: حدثنا راشد بن سعد المقرائي، عن أبي حي، عن ذي مخمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله عز وجل منهم، فجعله في قريش
وس ي ع ود إ ل ي ه م، وكذا كان في كتاب أبي مقطعا، وحيث حدثنا به تكلم على الاستواء ".