- فاستَخرجَ السِّحرَ منَ الجُفِّ مِن تحتِ البئرِ ثمَّ نزعَهُ فحلَّهُ فَكُشِفَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 196) واللفظ له.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (2/ 196) أخبرنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لهيعة عن عمر مولى غفرة : أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى التبس بصره، وعاده أصحابه، ثم إن جبريل عليه السلام وميكائيل أخبراه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فاعترف فاستخرج السحر من الجب من تحت البئر، ثم نزعه فحله، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعفا عنه