- كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبلَ الحسنُ يتمرّغُ عليهِ، فرفع عن قميصهِ وقبّلَ زَبيبتَهُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته# آداب السلام - تقبيل الرجل لولده# بر وصلة - حب الولد# مولود - الرفق بالأولاد# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 2/42
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (657) بلفظه، وابن أبي الدنيا في ((العيال)) (208) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (1/ 401) 657- أخبرنا أبو بكر القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن عمران، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،عن أبي ليلى قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه، فرفع عن قميصه، وقبل زبيبته.

فهذا إسناده غير قوي، وليس فيه أنه مسه بيده، ثم صلى ولم يتوضأ

العيال لابن أبي الدنيا (معتمد) (4/ 292)

208 - حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى ، قال:كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع مقدم قميصه فقبل زبيبته.

أحاديث ذات صلة