- أنَّ أويسًا القرنيَّ ألبسَهُ الخرقةُ لمَّا قدمَ بلادَالدَّيْلَمِ وماتَ بِها، وأنَّ عمرَ ألبسَهُ قميصَهُ بِعَرَفَاتٍ بِحَضْرَةِ عليٍّ، وأنَّ عليًّا ألبسَهُ رداءَهُ حينَئذ، ثُمَّ ألبسَهُ قميصَهُ بِصِفِّينَ، وهما لُبِسا مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((لسان الميزان)) (8/ 198).
لسان الميزان ت أبي غدة (8/ 198) لم أجد له ذكرا وأظن أن بعض من في إسناد خبره اختلقه فإنه أسندت عنه خرقة التصوف فزعم، أو من اختلقه
ذكره الفخر الفارسي وهو محمد بن إبراهيم الذي تقدمت ترجمته عن أبيه، عن نصر بن خليفة البيضاوي عن إبراهيم بن شهريار، عن أبي محمد الحسن الأكار الشيرازي، عن محمد بن خفيف، عن أبي عمر الإصطخري، عن أبي تراب النخشبي، عن أبي عمران المذكور [[أن أويسا القرني ألبسه الخرقة لما قدم بلاد الديلم ومات بها وأن عمر ألبسه قميصه بعرفات بحضرة علي وأن عليا ألبسه رداءه حينئذ ثم ألبسه قميصه بصفين وهما لبسا من النبي صلى الله عليه وسلم.]].
وفي السياق أن كلا من هؤلاء ألبس الذي دونه , وهذا خبر باطل بيقين وأويس قتل بصفين كما ذكرته في ترجمته وقيل: مات قبل ذلك , فالله أعلم.