- ما مِن مُسلمٍ ابتلاهُ اللهُ في جَسدِه إلَّا كُتِبَ لهُ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ، ما كان مَريضًا فإن عافاهُ أراه قال عسَلَه وفي روايةٍ : وإن قبضَه غُفِرَ لهُ، وإن شَفاه عسَلَهُ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# مريض - فضل المرض والنوائب# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# مريض - كفارة المرض
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 386
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (501) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (178)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1485)

الأصول والأحكام

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص176) ((‌501- حدثنا عارم قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سنان أبو ربيعة قال: حدثنا أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته، ما كان مريضا، فإن عافاه- أراه قال: عسله-، وإن قبضه غفر له)).

‌501- حدثنا موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سنان، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وزاد قال: ((فإن شفاه عسله)).

[المرض والكفارات لابن أبي الدنيا] (ص143) ‌178- حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا السهمي، حدثنا سنان يعني ابن ربيعة، عن ثابت البناني، عن عبيد بن عمير، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((ما من مسلم يبتلى في جسده ببلاء إلا كتب الله له أفضل عمله الذي كان يعمل في صحته في مرضه)).

[معجم الشيوخ] (2/ 1139) ((‌1485- أخبرنا‌‌ المظفر بن الحسن بن المظفر بن الحسن أبو سعد بن أبي علي بن أبي سعد بن السبط بقراءتي عليه ببغداد قال أبنا محمد بن عبد الكريم خشيش أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد ثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا عبد الله بن بكر ثنا أبو حبيب السهمي ثنا أبو سنان عن ثابت عن عبيد بن عمير عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال الله عز وجل لملائكته اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته)).

أحاديث ذات صلة