- مَثَلُ عُرْوَةَ - يعني : ابنَ مسعودٍ الثقفيِّ - مَثَلُ صاحبِ ( ياسينَ ) دعا قومَه إلى اللهِ فقتلوه
أخرجه الطبراني (374) (17/ 147)، والحاكم (6579) كلاهما بلفظه مطولًا، وأخرجه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/ 471) بنحوه مختصرًا
المعجم الكبير (17/ 147) 374- حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : لما أنشأ الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أخاف أن يقتلوك ، فقال : لو وجدوني نائما ما أيقظوني ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه مسلما فقدم عشاء فجاءته ثقيف يحيونه فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وأغضبوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسب ، ثم خرجوا من عنده حتى إذا اسحروا وطلع الفجر قام على غرفة في داره فأذن بالصلاة وتشهد ، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه.
المستدرك على الصحيحين (3/ 713) :
6579 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير ، قال: لما أتى الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي عم المغيرة بن شعبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أخاف أن يقتلوك ، قال: لو وجدوني نائما أيقظوني فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه مسلما فقدم عشاء فجاءته ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وعصوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسب، ثم خرجوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر قام عروة في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله تعالى فقتلوه
تاريخ المدينة لابن شبة (2/ 471) :
حدثنا الحزامي قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني الليث بن سعد، أن عروة بن مسعود ، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي قومه فقال: إني أخاف أن يقتلوك قال: إني أحب إليهم من أبكار أولادهم، من ذاك الذي عرف من منزلته عندهم، فأذن له.
فلما أتى قومه أذن فيهم بالصلاة قبل أن يعلمهم، فقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مثل عروة مثل صاحب آل ياسين ق