- كانَ لهُ جفنَةٌ ، لها أربعُ حلقٍ
أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (622) واللفظ له، وأبو داود (3773) بمعناه في أول حديث طويل، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (942) بمعناه في أثناء حديث طويل.
[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (3/ 254) 622 - أخبرنا ابن أبي عاصم، وعمران بن موسى بن فضالة، والعباس بن أحمد الشامي، قالوا: أخبرنا محمد بن مضفى، نا يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عبد الرحمن الرحبي، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جفنة لها أربع حلق.
سنن أبي داود (3/ 348) 3773 - حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، حدثنا عبد الله بن بسر ، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة - يعني وقد ثرد فيها - فالتفوا عليها، فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها، يبارك فيها
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (2/ 694) 942 - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، قال: ثنا عبد الله بن بسر ، قال: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة، والطعام يومئذ قليل، فقال لأصحابه: اطبخوا هذه الشاة، وانظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه، واطبخوا، واثردوا عليه قال: وكانت للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسبحوا الضحى، أتي بتلك القصعة، والتفوا عليها، فإذا كثر الناس جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الأعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا من جوانبها، ودعوا ذروتها يبارك فيها، ثم قال: خذوا فكلوا، فوالذي نفس محمد بيده لتفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام، فلا يذكر عليه اسم الله عز وجل