- عن أبي مِجلَزٍ لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ -وقال حجَّاجٌ: سَمِعتُ أبا مِجلَزٍ- قال: قَعَدَ رَجُلٌ في وَسْطِ حَلْقةٍ، قال: فقال حُذَيفةُ: مَلْعونٌ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ.
قال حجَّاجٌ: قال شُعْبةُ: لم يُدرِكْ أبو مِجلَزٍ حُذَيفةَ.
أخرجه أبو داود (4826)، والترمذي (2753)، وأحمد (23376) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 258) ((4826- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، قال: حدثني أبو مجلز، عن حذيفة : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن من جلس وسط الحلقة)).
[سنن الترمذي] (5/ 90) 2753- حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز، أن رجلا قعد وسط الحلقة فقال حذيفة : ((ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم)) أو ((لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من قعد وسط الحلقة)).
هذا حديث حسن صحيح، وأبو مجلز اسمه: لاحق بن حميد.
[مسند أحمد] (38/ 393 ط الرسالة) ((23376- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة.
وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز لاحق بن حميد- وقال حجاج: سمعت أبا مجلز- قال: قعد رجل في وسط حلقة، قال: فقال حذيفة : ملعون من قعد في وسط الحلقة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، وقال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد في وسط الحلقة)).
قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أبو مجلز حذيفة.