- سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ".
ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
أخرجه أبو داوود (5240) واللفظ له، وعبد الرزاق (20815)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (7/ 425) مختصرا.
سنن أبي داود (4/ 361 ت محيي الدين عبد الحميد) :
5240 - [[حدثنا مخلد بن خالد، وسلمة يعني ابن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل من ثقيف عن عروة بن الزبير يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم]]من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر، يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل، والبهائم عبثا، وظلما بغير حق يكون له فيها صوب الله رأسه في النار
مصنف عبد الرزاق (10/ 89 ط التأصيل الثانية) :
20815]] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الذي يقطع السدر، قال: "يصب عليه العذاب"، أو قال: "يكوس رأسه في النار"، قال: فسألت بني عروة عن ذلك، فأخبروني أن عروة قطع سدرة كانت في حائطه فجعل منها بابا للحائط.
[شرح مشكل الآثار] (7/ 425) :
فوجدنا روح بن الفرج قد حدثنا قال:، حدثنا حامد بن يحيى، قال: حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار، عن عروة بن الزبير ولم يتجاوزه به قال: " من قطع سدرة صب الله عليه العذاب صبا "