- لَتُنقَضَنَّ عُرَى الإسلامِ عروةً عروةً، ولَتكونَنَّ أئِمَّةٌ مُضِلُّونَ، ولَتَخْرُجَنَّ على أثَرِ ذلِكَ الدجالونَ الثلاثةُ
أخرجه الحاكم (8611) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/ 333) معلقًا، والخطيب البغدادي في ((المتفق والمفترق)) (1805) مختصرًا بالفقرة الأولى.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 573) 8611 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، ثنا جهضم بن عبد الله القيسي، عن عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا، ثم قال: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلون، وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة
قلت: يا أبا عبد الله، قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم سمعته
التاريخ الكبير (8/ 333) 12555- يزيد بن زيد، الحضرمي.
قال مسلم بن إبراهيم: حدثنا يزيد بن زيد الحضرمي، قال: حدثنا أبو عبد الله، عن أبي قيس، عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة.
المتفق والمفترق (3/ 2109) (1805) أخبرنا ابن الفضل أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال قال أبو أحمد بن فارس قال محمد بن إسماعيل البخاري قال مسلم بن إبراهيم حدثنا يزيد بن زيد الحضرمي حدثنا أبو عبد الله عن أبي قيس عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة.