- عن عائشةَ قالتْ : جاءتْ هندُ بنتُ عُتبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِتُبايعَه، فنظر إلى يَدَيْها فقال لها : اذْهَبي فغيِّري يَدَيْك، قالتْ : فذَهَبتْ فغيَّرتها بحِنَّاءٍ، ثم جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أُبايِعُكِ على ألَّا تُشْركي باللهِ شيئًا، ولا تَسرقي، ولا تَزني، قالتْ : أَوَتَزْني الحُرَّةُ ؟ قال : ولا تَقْتُلي أولادَكِ خشيةَ إِملاقٍ، قالت : وهل تَرَكْتَ لنا أولادًا فنَقْتُلَهم ؟ قالتْ : فَبَايَعَتهُ ثمَّ قالتْ له وعليها سِوَارانِ من ذهبٍ : ما تقولُ في هذينِ السَّوارينِ ؟ قال : جَمْرَتَيْنِ من جَمْرِ جَهَنَّمِ
أخرجه أبو يعلى كما في ((المقصد العلي)) للهيثمي (38) بلفظه.
مسند أبي يعلى الموصلي (1/ 49) 38 - حدثنا نصر بن علي، حدثتني غبطة أم عمرو - عجوز من بني مجاشع - حدثتني عمتي، عن جدتي، عن عائشة ، قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبايعه فنظر إلى يديها فقال: اذهبي فغيري يدك .
قالت: فذهبت غيرتها بحناء ثم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي، ولا تزني .
قالت: أوتزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن خشية إملاق .
قالت: وهل تركت لنا أولادا نقتلهم؟ قال: فبايعته.
ثم قالت له: وعليها سواران من ذهب: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمر من جمر جهنم .