- فقال رجلٌ منهم عظيمُ النفاقِ ما مثَلُنا ومثلُهم إلا كما قال القائلُ سَمِّنْ كلبَك يأكلُك

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة المنافقون# تفسير آيات - سورة التوبة# إيمان - النفاق# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: عمدة القاري، فتح الباري لابن حجر
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: العيني، ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 19/347
الحكم:[من] مرسل قتادة، مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (3225)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 365)، والطبري في ((تفسيره)) (11/ 572) بنحوه.

الأصول والأحكام

تفسير عبد الرزاق (3/ 312) 3225 - عن معمر , عن قتادة , قال: اقتتل رجلان أحدهما من جهينة , والآخر من بني غفار , فكانت جهينة حلفاء للأنصار , فظهر عليهم الغفاري , فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم , عليكم حليفكم , فوالله ما مثلنا ومثل محمد , إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك , أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , قال: وهم في سفر حينئذ , فجاء رجل من بعض من سمعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره بذلك , فقال عمر: مر معاذا أن يضرب عنقه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فنزلت {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [[المنافقون: 7]] الآية ,

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 365) حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة ، في قوله: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [[المنافقون: 8]]

قال: قد قالها منافق عظيم النفاق في رجلين اقتتلا: أحدهما غفاري والآخر جهني، فظهر الغفاري على الجهني، وكان بين جهينة والأنصار حلف فقال رجل من المنافقين وهو عبد الله بن أبي: يا بني الأوس، يا بني الخزرج، عليكم صاحبكم وحليفكم، ثم قال: والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.

فسعى بها بعضهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه: يا نبي الله، مر معاذا يضرب عنق هذا المنافق فقال: لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (11/ 572) ما حدثنا به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: " {يحلفون بالله ما قالوا} [[التوبة: 74]] إلى قوله: {من ولي ولا نصير} [[البقرة: 107]] قال: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا، أحدهما من جهينة والآخر من غفار، وكانت جهينة حلفاء الأنصار.

وظهر الغفاري على الجهني، فقال عبد الله بن أبي للأوس: انصروا أخاكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، وقال: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [[المنافقون: 8]] فسعى بها رجل من المسلمين إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم.

فأرسل إليه فسأله، فجعل يحلف بالله ما قاله، فأنزل الله تبارك وتعالى: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} [[التوبة: 74]] "

---

تفسير عبد الرزاق (3/ 312) 3225 - عن معمر , عن قتادة , قال: اقتتل رجلان أحدهما من جهينة , والآخر من بني غفار , فكانت جهينة حلفاء للأنصار , فظهر عليهم الغفاري , فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم , عليكم حليفكم , فوالله ما مثلنا ومثل محمد , إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك , أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , قال: وهم في سفر حينئذ , فجاء رجل من بعض من سمعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره بذلك , فقال عمر: مر معاذا أن يضرب عنقه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فنزلت {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [[المنافقون: 7]] الآية ,

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 365) حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة ، في قوله: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [[المنافقون: 8]]

قال: قد قالها منافق عظيم النفاق في رجلين اقتتلا: أحدهما غفاري والآخر جهني، فظهر الغفاري على الجهني، وكان بين جهينة والأنصار حلف فقال رجل من المنافقين وهو عبد الله بن أبي: يا بني الأوس، يا بني الخزرج، عليكم صاحبكم وحليفكم، ثم قال: والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.

فسعى بها بعضهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه: يا نبي الله، مر معاذا يضرب عنق هذا المنافق فقال: لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (11/ 572) ما حدثنا به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: " {يحلفون بالله ما قالوا} [[التوبة: 74]] إلى قوله: {من ولي ولا نصير} [[البقرة: 107]] قال: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا، أحدهما من جهينة والآخر من غفار، وكانت جهينة حلفاء الأنصار.

وظهر الغفاري على الجهني، فقال عبد الله بن أبي للأوس: انصروا أخاكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، وقال: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [[المنافقون: 8]] فسعى بها رجل من المسلمين إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم.

فأرسل إليه فسأله، فجعل يحلف بالله ما قاله، فأنزل الله تبارك وتعالى: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} [[التوبة: 74]] "

أحاديث ذات صلة