أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَامَ عِنْدَ بَابِ حَفْصَةَ، فَقالَ: بيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ الفِتْنَةُ هَاهُنَا مِن حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ قالَهَا مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا.

وقالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ في رِوَايَتِهِ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - أعمال الجن والشياطين# فتن - ظهور الفتن# جن - صفة إبليس وجنوده# فتن - الفتنة من قبل المشرق# تفسير آيات - سورة طه# أنبياء - موسى# أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا# فتن - علامة أول الفتن# إيمان - الجن والشياطين# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3279) باختلاف يسير دون ذكر "باب حفصة"أخرجه البخاري (3511) مختصراًأخرجه البخاري (3279) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (3279)أخرجه البخاري (3104) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

قَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا، فأشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ، فَقالَ: هُنَا الفِتْنَةُ - ثَلَاثًا - مِن حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3104 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2905) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحذِّرُ أُمَّتَه مِن كلِّ شَرٍّ وفِتنةٍ، ويُبيِّنُ لهم بَعضَ مَلامحِ هذه الفِتَنِ؛ حتَّى يَكونوا على وَعْيٍ بها، ولا يَقَعوا في ذلك الشَّرِّ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في الناس خَطيبًا ذاتَ مرَّةٍ، فأشارَ إلى جِهةِ الشَّرْقِ، حيثُ بِلادُ فارسَ وما وَراءَها، أو بِلادُ نَجْدٍ ورَبيعةَ ومُضَرَ، وكِلاهما مَشرِقٌ مِن المدينةِ، ففي هذه الجِهةِ يُوجَدُ مَثارُ الفِتنةِ، وكرَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلامَه ثَلاثًا تَأكيدًا وإسماعًا لمَن حَولَه.

وقولُه: «مِن حيثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطان»، يعني: جَماعتَه وحِزبَه وأتْباعَه أو قوَّةَ مُلْكِهِ وتَصريفِه، وهذه الأرضُ هي الَّتي يَأتي مِن جِهتِها الدَّجَّالُ؛ أعظمُ فِتنةٍ تُصيبُ النَّاسَ.

وقيل: المُرادُ بهذا الحديثِ: ما ظَهَرَ بالعِراقِ مِن الفِتَنِ العظيمةِ، والحُروبِ الهائلةِ؛ كوَقعةِ الجَمَلِ، وحُروبِ صِفِّينَ، وحَرُورَاءَ، وفِتَنِ بَني أُميَّةَ، وخُرُوجِ الخوارجِ؛ فإنَّ ذلك كان أصلُهُ ومَنبعُهُ العِراقَ ومَشْرِقَ نَجْدٍ.

كما في رِوايةِ الطَّبَرانيِّ مِن حَديثِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا وبارِكْ لَنا في شامِنا ويَمنِنا.

قيلَ: وعِراقِنا؟ قالَ: إنَّ بِها قَرْنَ الشَّيطانِ، وتَهيُّجَ الفِتنِ، وإنَّ الجَفاءَ بالمشرقِ».

وفي الحديثِ: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَعضِ أُمورِ الغَيبِ.

وفيه: التَّحذيرُ مِن الفِتَنِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 123) 3279- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: ها إن الفتنة ها هنا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان)).

[صحيح مسلم] (4/ 2229 ) 46- (2905) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى.

ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد.

كلهم عن يحيى القطان.

قال القواريري: حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر.

حدثني نافع عن ابن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة، فقال بيده نحو المشرق ((الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان)) قالها مرتين أو ثلاثا.

وقال عبيد الله بن سعيد في روايته: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة

[صحيح البخاري] (4/ 82) 3104- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال: ((قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان)).

[صحيح البخاري] (4/ 181) 3511- حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر ألا إن الفتنة ها هنا يشير إلى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان)).

أحاديث ذات صلة