- الحمرةُ من زينةِ الشيطانِ والشيطانُ يحبُّ الحُمرةَ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس الشهرة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# زينة اللباس - الثوب الأحمر# إيمان - أعمال الجن والشياطين# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# جن - صفة إبليس وجنوده# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: شرح ثلاثيات المسند، فتح الباري لابن حجر
الراوي: الحسن البصري
المحدث: السفاريني الحنبلي، ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/351
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه معمر في ((الجامع الملحق بمصنف عبد الرزاق)) (19975 )، وابن الجعد في ((المسند)) (3200 )، وابن قتيبة في ((غريب الحديث )) (3/ 683)

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (11/ 79) 19975 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن أن النبي صلى الله عليه و سلم قال الحمرة من زينة الشيطان وإن الشيطان يحب الحمرة

مسند ابن الجعد (ص464) :

‌3200 - [[حدثنا علي، أنا المبارك،]] وبه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمرة من زينة الشيطان

[غريب الحديث - ابن قتيبة] (3/ 683) :

وحدثنى زياد بن يحيى قال: حدثنا بشر بن المفضل عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمرة من زينة الشيطان ‌والشيطان ‌يحب ‌الحمرة.

ولا أرى إبراهيم لبس المعصفر وتختم بالحديد إلا لما كان يريد من إخفاء نفسه وستر عمله وكأنه أراد أن ينفي عن نفسه الشهوة بالزهد والعبادة.

لا أعلم وجها غير هذا.

وقد يفع ما ذهب إليه الاصمعي من إقامة الأحمر مقام الصعب الشديد.

من ذلك قولهم: موت أحمر.

وأصله: القتل سمي موتا أحمر لحمرة الدم.

وذكر رسول الله صلى الله عليه ما يكون بين يدي الساعة فقال: لو تعلمون ما يكون في هذا الأمة من الموت الأحمر والجوع الأغبر.

يعني بالموت الأحمر القتل.

---

مصنف عبد الرزاق (11/ 79) 19975 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن أن النبي صلى الله عليه و سلم قال الحمرة من زينة الشيطان وإن الشيطان يحب الحمرة

مسند ابن الجعد (ص464) :

‌3200 - [[حدثنا علي، أنا المبارك،]] وبه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمرة من زينة الشيطان

[غريب الحديث - ابن قتيبة] (3/ 683) :

وحدثنى زياد بن يحيى قال: حدثنا بشر بن المفضل عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمرة من زينة الشيطان ‌والشيطان ‌يحب ‌الحمرة.

ولا أرى إبراهيم لبس المعصفر وتختم بالحديد إلا لما كان يريد من إخفاء نفسه وستر عمله وكأنه أراد أن ينفي عن نفسه الشهوة بالزهد والعبادة.

لا أعلم وجها غير هذا.

وقد يفع ما ذهب إليه الاصمعي من إقامة الأحمر مقام الصعب الشديد.

من ذلك قولهم: موت أحمر.

وأصله: القتل سمي موتا أحمر لحمرة الدم.

وذكر رسول الله صلى الله عليه ما يكون بين يدي الساعة فقال: لو تعلمون ما يكون في هذا الأمة من الموت الأحمر والجوع الأغبر.

يعني بالموت الأحمر القتل.

أحاديث ذات صلة