- كفَى بالمرءِ نقصًا في دينِهِ أن يكثُرَ خَطؤهُ وينقُصَ حِلمُهُ، وتقلَّ حقيقتُهُ جيفةٌ باللَّيلِ بطَّالٌ بالنَّهارِ كَسولٌ هلوعٌ مَنوعٌ رَتوعٌ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/358)، والمستغفري في ((فضائل القرآن)) (480) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (4864) واللفظ له
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 358) :
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية ثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كونوا في الدنيا أضيافا، واتخذوا المساجد بيوتا، وعودوا قلوبكم الرقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفن بكم الأهواء، تبنون ما لا تسكنون وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء [نقصا] في دينه أن يكثر خطاياه، وينقص حلمه، ويقل حقيقته جيفة بالليل، بطال النهار، كسول هلوع، منوع رتوع.
فضائل القرآن للمستغفري (1/ 393) :
480- كتب إلي أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الدمشقي من دمشق إجازة على يد أخينا عبد الواحد أن أبا الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب حدثهم حدثنا سعيد بن عمرو السكوني حدثنا بقية حدثنا عيسى الأحول عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء جفاء في دينه أن يكثر خطأه وينقص حلمه ويقل حقيقته جيفة بالليل بطال بالنهار كسول جزوع هلوع منوع رثوع يعني بالرثوع الذي يأكل الناس.