- كَفَى بالمَرْءِ نَقْصًا في دِينِه أن يُكْثِرَ خَطَايَاهُ، ويَنْقُصَ حِلْمُهُ، ويَقِلَّ حقيقتُه، جيفةٌ بالليلِ، بَطَّالٌ بالنهارِ، كَسُولٌ هَلُوعٌ، مَنُوعٌ رَتُوعٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الانتهاء عن المعاصي# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الحلم# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - ذم الشح
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4094
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

لم نجده فيما لدينا من كتب مسندة من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/358) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (4864) باختلاف يسير من حديث الحكم بن عمير رضي الله عنه

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (1/ 358) :

[[حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية ثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير ]]وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كفى ‌بالمرء [[‌نقصا]] ‌في دينه أن يكثر خطاياه، وينقص حلمه، ويقل حقيقته جيفة بالليل، بطال النهار، كسول هلوع، منوع رتوع.

أحاديث ذات صلة