- لا يزال هذا الحي من قريش بأُمَّتي حتى يردوهم عن دينهم كفارا، فقام إليه رجل فقال:يا رسولَ اللهِ، أفي الجنة أنا أم في النار ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الجنة، ثم قام إليه آخر فقال: أفي الجنة أنا أم في النار ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في النار، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسكتوا عني ما سكت عنكم، فلولا أن لا تدافنوا لأخبرتكم [ ملئكم ] من أهل النار حتى تعرفوهم عند الموت، ولو أمرت أن أفعل لفعلت

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: المطالب العالية
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/276
الحكم:[فيه] ليث ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (5702) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (10/ 66 ت حسين أسد) :

‌5702 - وبه[[حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر]] عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال هذا الحي من قريش آمنين حتى تردوهم، عن دينهم كفاء رحمنا قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: في الجنة ثم قام إليه آخر فقال: أفي الجنة أم في النار؟ قال: في النار ثم قال: اسكتوا عني ما سكت عنكم فلولا أن لا تدافنوا لأخبرتكم بملئكم من أهل النار حتى تفرقوهم، عند الموت، ولو أمرت أن أفعل لفعلت

أحاديث ذات صلة