- يخرَجُ قومٌ من النَّارِ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيُسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ في الجنَّةِ فيَدْعونَ اللهَ تعالى أن يُحوِّلَ عنهم ذلك الاسمَ فيمحوه اللهُ عنهم فإذا خرَجوا من النَّارِ....

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/387
الحكم: فيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/691)، والطبراني (20/425) (1027) واللفظ له

الأصول والأحكام

[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 691) :

حدثنا أبو عبيد ابن أخي، هلال، قال: ثنا فروة بن أبي المغراء، قال: ثنا القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم من النار، يدخلون الجنة، فيسمون في الجنة: الجهنميون، فيسألون الله أن يمحى ذلك الاسم عنهم، فيمحاه عنهم "

المعجم الكبير (20/ 425) 1027- حدثنا بشر بن موسى ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا , حدثنا فروة بن أبي المغراء ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، قال : سمعت المغيرة بن شعبة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميون في الجنة , فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الاسم , فيمحو الله عنهم , فإذا خرجوا من النار فذكر الحديث.

أحاديث ذات صلة