- مررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابٌ بيضٌ نقيَّةٌ، وهو يُناجي دِحْيةَ بنَ خليفةَ الكلبيَّ، وهو جبريلُ وأنا لا أعلمُ، فقال : من هذا ؟ فقال : ابنُ عمِّي.

قال : ما أشدَّ وسَخَ ثيابِه، أما إنَّ ذُرِّيَّتَه ستسودُ بعده ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتَ من يناجيني ؟ قلتُ : نعم.

قال : أما إنَّه سيذهَبُ بصرُك.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عبد الله بن عباس# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - الثياب البيض# ملائكة - أعمال الملائكة
المصدر: سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/340
الحكم:إسناده لين

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (10/292) (10586) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 292) 10586- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا المنهال بن بحر أبو سلمة العقيلي ، حدثنا العلاء بن برد ، حدثنا الفضل بن حبيب ، عن فرات ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثياب بيض ، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي ، وهو جبريل عليه السلام وأنا لا أعلم ، فلم أسلم ، فقال جبريل : يا محمد ، من هذا ؟ قال : هذا ابن عمي ، هذا ابن عباس ، قال : ما أشد وضح ثيابه ، أما إن ذريته ستسود بعده ، لو سلم علينا رددنا عليه ، فلما رجعت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن عباس ، ما منعك أن تسلم ؟ قلت : بأبي وأمي رأيتك تناجي دحية بن خليفة ، فكرهت أن تنقطع عليكما مناجاتكما ، قال : وقد رأيته ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيذهب بصرك ، ويرد عليك في موتك .

قال عكرمة : فلما قبض ابن عباس ، ووضع على سريره ، جاء طائر شديد الوهج ، فدخل في أكفانه ، فأرادوا نشر أكفانه ، فقال عكرمة : ما تصنعون ؟ هذه بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال له .

فلما وضع في لحده تلقي بكلمة ، فسمعها من على شفير قبره {يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية ، فادخلي في عبادي ، وادخلي جنتي}.

أحاديث ذات صلة