قامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا ثم رَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهمْ معهُ، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدُوا، ثُمَّ قامَ إلى الركعة الثَّانِيَةِ، فتأخر الَّذِينَ سَجَدُوا معه وحَرَسوا إخْوانَهُمْ وأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وسَجَدُوا، والنَّاسُ كُلُّهُمْ في صَلاةٍ يكبرون، ولَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الخوف - الحرس في صلاة الخوف# صلاة الخوف - مشروعية صلاة الخوف# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة الخوف - الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو# صلاة الخوف - صفة صلاة الخوف
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (944)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 14) ‌944- حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه، وركع وركع ناس منهم، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام للثانية، فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى، فركعوا وسجدوا معه، والناس كلهم في صلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضا)).

أحاديث ذات صلة