- قالَ عمرُ: الرَّجمُ حدٌّ من حدودِ اللَّهِ فلا تُخدَعوا عنْهُ، وآيةُ ذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ: رجمَ وأبو بَكرٍ رجمَ ورجمتُ أنا بعدُ وسَيجىءُ قومٌ يُكذِّبونَ بالقدَرِ ويُكذِّبونَ بالحوضِ ويُكذِّبونَ بالشَّفاعةِ ويُكذِّبونَ بقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# قيامة - الحوض# قدر - التكذيب بالقدر# حدود - حد الزنا# حدود - حد الرجم
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 343
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (343) واللفظ له، وعبد الرزاق (13364)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (464) بنحوه.

الأصول والأحكام

السنة - لابن أبي عاصم (1/ 151) 343 - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، عن أشعث، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال عمر ، رضي الله عنه: الرجم حد من حدود الله؛ فلا تخدعوا عنه، وآية ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم، وأبو بكر رجم، ورجمت أنا بعد، وسيجيء قوم يكذبون بالقدر، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار .

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (7/ 330) 13364 - عن معمر، عن ابن جدعان، عن يوسف بن مهران، أنه سمع ابن عباس يقول: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، لا تخدعن عن آية الرجم، فإنها قد نزلت في كتاب الله عز وجل وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد صلى الله عليه وسلم، وآية ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وإنه سيجيء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما أدخلوها

البعث والنشور ط الحجاز (ص: 341) 464 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرىء، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، وأبو الربيع قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: "خطبنا عمر بن الخطاب فقال: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يكذبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا".

أحاديث ذات صلة