- رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني فلانٍ ينزونَ على منبرِهِ نَزْوَ القرودِ، فساءَهُ ذلك فما استجمعَ ضاحكًا حتى مات قال : وأنزل اللهُ في ذلك : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ }
أخرجه ابن جرير الطبري ((تفسيره)) (14/ 646)، والثعلبي في ((تفسيره)) (6/ 111) واللفظ لهما.
تفسير الطبري (14/ 646) :
حدثت عن محمد بن الحسن بن زبالة، قال: ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، قال: ثني أبي، عن جدي ، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات.
قال: وأنزل الله عز وجل في ذلك {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] .
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (6/ 111) :
وروى عبد المهيمن عن بن عباس عن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات، فأنزل الله في ذلك وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة المذكورة في القرآن يعني شجرة الزقوم.