- رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 509) بلفظه.
البداية والنهاية لابن كثير (9/ 270) وقال الثوري، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فأوحي إليه: إنما هي دنيا أعطوها.
فقرت عينه.
وهي قوله {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] .
يعني بلاء للناس .
علي بن زيد بن جدعان
دلائل النبوة للبيهقي (6/ 509) أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري، والعباس بن محمد بن قوهيار، قالا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب ، قال: " رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحي إليه أنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه، وهي قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] .
يعني بلاء للناس "