- رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم# فتن - ما جاء في بني أمية# تفسير آيات - سورة الإسراء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: البداية والنهاية
الراوي: سعيد بن المسيب
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 6/248
الحكم:[فيه] علي بن زيد بن جدعان ضعيف والحديث مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 509) بلفظه.

الأصول والأحكام

البداية والنهاية لابن كثير (9/ 270) وقال الثوري، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فأوحي إليه: إنما هي دنيا أعطوها.

فقرت عينه.

وهي قوله {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] .

يعني بلاء للناس .

علي بن زيد بن جدعان

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 509) أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري، والعباس بن محمد بن قوهيار، قالا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب ، قال: " رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحي إليه أنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه، وهي قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] .

يعني بلاء للناس "

أحاديث ذات صلة