- إنَّ للرُّؤيا كُنًى، ولها أسماءَ، فكَنُّوها بكُناهَا، واعْتَبِروها بأسمائِها، والرُّؤيَا لأوَّلِ عابرٍ.

الدلالات الموضوعية:# رؤيا - تأويل الرؤيا# رؤيا - على من يقص الرؤيا# رؤيا - إذا عبرت الرؤيا هل تقع
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 6/370
الحكم:[فيه] يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (31135) واللفظ له، وابن ماجة (3951)، وأبو يعلى (4131) بنحوه.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (16/ 53) 31135- حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للرؤيا كنى ، ولها أسماء ، فكنوها بكناها وعبروها بأسمائها ، والرؤيا لأول عابر.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1288) 3915 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعتبروها بأسمائها، وكنوها بكناها، والرؤيا لأول عابر

مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 158) 4131 - حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا عثام، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للرؤيا باطنا، فكنوها بكناها، وسموها بأسمائها، والرؤيا لأول عابر

أحاديث ذات صلة