- إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلا لثلاثةٍ : لذي فقرٍ مُدقِعٍ ، أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ ، أو لذي دمٍ مُوجِعٍ
أخرجه أحمد (12278) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1641)، وابن ماجه (2198) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (19/ 296 ط الرسالة) ((12278- حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبيد الله بن شميط، قال: سمعت عبد الله الحنفي يحدث، أنه سمع أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع)).
[سنن أبي داود] (2/ 120) 1641- حدثنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك ، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال: ((أما في بيتك شيء؟)) قال: بلى، حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه من الماء، قال: ((ائتني بهما))، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: ((من يشتري هذين؟)) قال رجل: أنا، آخذهما بدرهم، قال: ((من يزيد على درهم مرتين، أو ثلاثا))، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال: ((اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فأتني به،))، فأتاه به، فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده، ثم قال له: ((اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوما))، فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا، وببعضها طعاما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 740 ) 2198- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا الأخضر بن عجلان قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك ، أن رجلا من الأنصار، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال: لك في بيتك شيء؟ قال: بلى، حلس نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء، قال: ((ائتني بهما))، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: ((من يشتري هذين؟)) فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: ((من يزيد على درهم؟)) مرتين أو ثلاثا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاري، وقال: ((اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما، فأتني به))، ففعل، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشد فيه عودا بيده، وقال: ((اذهب فاحتطب ولا أراك خمسة عشر يوما))، فجعل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فقال: ((اشتر ببعضها طعاما وببعضها ثوبا))، ثم قال: ((هذا خير لك من أن تجيء والمسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو دم موجع)).