- نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبٍ قال اذبحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ وأَطْعِمُوا.
قال : إنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فرعًا في الجاهليةِ فما تأمرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدَّقْتَ بلحمِهِ
أخرجه أبو داود (2830)، والنسائي (4231)، وابن ماجه (3167)، وأحمد (20723) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (3/ 64 ط مع عون المعبود) 2830- حدثنا مسدد.
(ح) وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المفضل المعنى، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح قال: قال نبيشة : ((نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله، وأطعموا.
قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل- قال نصر: استحمل للحجيج- ذبحته فتصدقت بلحمه.
قال خالد: أحسبه قال: على ابن السبيل فإن ذلك خير)).
قال خالد: قلت لأبي قلابة كم السائمة؟ قال: مائة
[سنن النسائي] (7/ 323) ((4231- أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدثنا يزيد-وهو ابن زريع- قال: أخبرنا خالد، عن أبي المليح عن نبيشة قال: نادى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إنا كنا نعتر عتيرة- يعني في الجاهلية- في رجب، فما تأمرنا؟ قال: ((اذبحوها في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل وأطعموا)) قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية؟ قال: ((في كل سائمة فرع، حتى إذا استحمل ذبحته وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خير))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1057 ) 3167- حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نبيشة ، قال: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: ((اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان، وبروا لله، وأطعموا)) قالوا: يا رسول الله إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا به؟ قال: (( في كل سائمة فرع، تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه- أراه قال: على ابن السبيل- فإن ذلك هو خير))
[مسند أحمد] (34/ 322 ط الرسالة) ((20723- حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح بن أسامة، عن نبيشة الهذلي ، قال: قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: (( اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله، وأطعموا)) قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية، فرعا، فما تأمرنا؟ قال: (( في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل، ذبحته، فتصدقت بلحمه- قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل- فإن ذلك هو خير)).
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا وأتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله))