- أرأيتُمْ رفعَكُمْ أيديكُمْ في الصلاةِ هكَذَا ورفعَ حمادٌ يديْهِ حتَّى حاذاهُما أُذنيْهِ واللهِ إنَّها لبدعةٌ ما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هَذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمادٌ إلى ثدييْهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رفع اليدين عموما# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها
المصدر: الأباطيل والمناكير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الجورقاني
رقم/صفحة: 2/28
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/221)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (397) واللفظ له

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 221)

قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن عمر، قال: أرأيتم رفعكم أيديكم في الصلاة، إنها لبدعة، ما زاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذا وقد تعلق بهذا الخبر جماعة ممن ليس الحديث صناعتهم، فزعموا أن رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند رفع الرأس منه بدعة، وإنما قال ابن عمر: أرأيتم رفع أيديكم في الدعاء بدعة - يعني إلى أذنيه - ما زاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذا - يعني ثديه - هكذا فسره حماد بن زيد، وهو ناقل الخبر.أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، قال: سمعت ابن عمر يقول: أرأيتم رفع أيديكم في الصلاة هكذا - ورفع حماد بن قلد حتى حاذا بهما أذنيه - والله إنها لبدعة، ما زاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذا شيئا قط، وأومأ حماد إلى ثدييه، والعوب تسمي الصلاة دعاء.فخبر حماد هذا: أرأيتم رفع أيديكم في الصلاة أراد به في الدعاء.

[الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير] (2/ 28) :

‌397 - أخبرنا أبو العلاء بن نصر المؤدب، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي، قدم علينا، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم بن منجويه الحافظ، قال: حدثنا أبو عمرو بن أبي جعفر، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال حدثنا: قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، قال: سمعت ابن عمر ، يقول: أرأيتم رفعكم أيديكم في الصلاة هكذا، ورفع حماد يديه حتى حاذاهما أذنيه، والله إنها لبدعة، ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا شيئا قط وأومأ حماد إلى ثدييه .

أحاديث ذات صلة