- هذه الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ ، فمَن آتَيْناه منها شَيئًا بطِيبِ نفسٍ منا، وطِيبِ طُعمةٍ ولا إشْراهٍ بورِكَ له فيه، ومن آتَيْناه منها شَيئًا بغَيرِ طِيبِ نفْسٍ مِنَّا، وغيرِ طِيبِ طُعْمةٍ، وإشراهٍ منه لم يُبارَكْ له فيه.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الدنيا حلوة خضرة# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 7/86
الحكم:في سنده شريك بن عبد الله النخعي القاضي، وهو سيئ الحفظ.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24394)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (920)، وابن حبان (3215) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (40/ 458 ط الرسالة) ((‌24394- حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هذه الدنيا خضرة حلوة، فمن آتيناه منها شيئا بطيب نفس منا وطيب طعمة منه ولا إشراه منه، بورك له فيه، ومن آتيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا وغير طيب طعمة وإشراه منه لم يبارك له فيه)).

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 435) ‌920- حدثنا تميم بن المنتصر، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الدنيا حلوة وخضرة فمن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس كان غير مبارك له فيه)).

قال البزار: لا نعلم أسنده إلا شريك، ورواه غيره، عن عروة مرسلا.

صحيح ابن حبان (8/ 10) 3215- أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أعطيناه منها شيئا بطيب نفس منا، وحسن طعمة منه، من غير شره نفس، بورك له فيه، ومن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا، وحسن طعمة منه وإشراف نفس، كان غير مبارك له فيه)).

أحاديث ذات صلة