- أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنهى عن بَيعٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَعايِشُنا.

قال: فقال: لا خِلابَ إذَنْ.

وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ ..

فذكَرَ الحَديثَ.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - ما يكره من الخداع في البيع# إجارة - أجر السمسرة# بيوع - الخداع والغش# تجارة - ما يجب على التجار توقيه# بيوع - آداب البيع
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 16140
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16140)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (26/ 61 ط الرسالة) ((16140- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثني إبراهيم مولى صخير، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن بيع، فقالوا: يا رسول الله، إنها معايشنا، قال: فقال (( لا خلاب إذا)) وكنا نسمى السماسرة، فذكر الحديث)).

أحاديث ذات صلة